

بكل احترافية عالية قامت بفضل الله تعالى فرق العمل كلٌ فيما يخصه باعداد هذه الخطة الاستراتيجية التي نسعد بتقديمها لكم ، اذ وضعنا فيها كل ما جادت به العصوف الذهنية في الجانب النفسي و الاجتماعي و التسويقي و الاعلاني .
الخطة
الاستراتيجية

2024 بالارقام
امـــيـــر الريـــــاض
افتتح أمير الرياض 28 مشروعًا طبيًا بقيمة إجمالية تجاوزت 7 مليارات ريال، منها:
• “مديدة للرعاية الطبية”: سعة 343 سريرًا
• “مستشفى الرياض الطبي”: 30 سريرًا
• “مستشفى أرتيه التخصصي”: 20 سريرًا
• “مستشفى بنان الطبي”: 10 سريرًا.
•وزارة الصحة السعودية، مقرها بالرياض، تمول مشاريع ضخمة تشمل “المستشفى الافتراضي” (Seha Virtual Hospital) الذي يربط 224 مستشفى ويخدم آلاف المرضى عن بُعد يوميا
الكادر البشري
و
الموارد المالية
المساهمة الاقتصادية 100+ مليار ريال
نصيب القطاع من الناتج المحلي
3.3٪
مساهمة الأوقاف 48 مليار ريال
الإنفاق الخيري 47 مليار ريال
قيمة العمل التطوعي 5 مليار ريال
مساهمة المتعاونيات 2 مليار ريال
قيمة تبرعات المنصات الرقمية
+15 مليار ريال
نسبة المتطوعين من المواطنين 23٪
نسبة المتبرعين 47٪
الأهداف
١- الارتباط الذهني و النفسي مع الجمهور
٢- الترويج البصري و السمعي للجمعية
٣- تنمية الموارد المالية للجمعية
التحديات
الخطة
الترويج good to know
التسويق push to do
العلاقات العامة (مجلس الإدارة -الداعمين -الجهات المانحة - الجمهور )
الأدوات
1- الاعلام التقليدي ( إذاعة - تلفزيون - صحافة )
2- السوشال ميديا ( محتوى مرئي + مسموع + مقروء )
3- الاتصال المباشر (فعاليات - زيارات - مكالمات )
4- الواتس اب
5- الايميل
6- العلاقات العامة
7- المنتجات المبتكرة ( فنجان قهوة - هدية المواليد - منتجات رقمية )
9- النشرات الالكترونية ( 3 إعداد شهريا )
10- بودكاست ( 4 حلقات شهريا )
11- الشراكات مع الجهات التجارية
12- سفراء للجمعية
🔹 التحدي الأول: ضعف الارتباط الذهني لدى الجمهور
يعاني كثير من المؤسسات الخيرية في المملكة من غياب “الهوية المتمايزة” التي تجعلها حاضرة في الذهن والقلب عند الجمهور. فالمتلقي لا يربط بالضرورة بين اسم الجمعية وأثرها الفعلي في حياة المستفيدين، ما يؤدي إلى ضعف الحافز النفسي للتبرع أو التفاعل.
🔹 التحدي الثاني: غياب النشاط التسويقي المنظّم
نظرًا لعدم وجود إدارة داخلية متخصصة في التسويق والدعاية داخل الجمعية، فإن الجهود الحالية محدودة، وغالبًا ما تكون ردود أفعال موسمية غير مستمرة، مما يضعف استثمار الفرص التسويقية والتواصل مع الداعمين.
🔹 التحدي الثالث: التنافس في بيئة رقمية مزدحمة
مع ازدياد عدد الجمعيات ومشاريع التبرع الرقمية، أصبح من الضروري امتلاك خطة تسويقية واضحة المعالم تضمن التميّز، وتخلق لغة بصرية وسمعية ومحتوى قصصي يلمس العاطفة ويوصل الرسالة بسرعة وثقة.
🔹 التحدي الرابع: توصيل الأثر بشكل محسوس
في ظل غياب محتوى بصري مؤثر، يعجز كثير من الجمهور عن إدراك قيمة ما تقدمه الجمعية من خدمات إنسانية، مما يؤثر سلبًا على دافعهم للتبرع. إن إيصال قصص المرضى كمثال ، ورصد التغيير الذي يحدثه التبرع، عامل جوهري في تحفيز الجمهور على المساهمة المستمرة.

